ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٨ - الحديث ٤٢
[الحديث ٤٢]
٤٢وَ فِي رِوَايَةِ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَسَبْعِينَ آيَةً.
فَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ مِنْ قَوْلِهِإِلَّا أَرْبَعَ سُوَرٍ مِنْهُ فَإِنَّهُ لَا يَقْرَأُهَا حَتَّى يَتَطَهَّرَ وَ هِيَ سُورَةُ سَجْدَةِ لُقْمَانَ وَ حم السَّجْدَةِ وَ النَّجْمِ إِذَا هَوَى وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ فَالْوَجْهُ
و قال الفاضل التستري رحمه الله: في تخصيص الرواية الصحيحة بالضعيفة
نظر، لا سيما إذا احتملت الجواز، كما يحتمل رواية سماعة للكراهة، و كان بهذا أفتى المفيد
في العبارة المتقدمة بما يحتمل كراهة ما زاد، و قطع فيما عندنا من التذكرة بكراهة
سبع و أشده كراهية سبعون، و هو أولى. قوله رحمه الله: و في رواية زرعة
قوله رحمه الله: إلا أربع سور منه لا خلاف بين الأصحاب ظاهرا في عدم جواز قراءة الجنب و الحائض السور العزائم و لا أبعاضها، و ظاهر الأخبار آية السجدة، و مع عدم الظهور فهي محتملة لها احتمالا ظاهرا يمنع الاستدلال، لكن الإجماع إن ثبت يحملها على الأول و الله يعلم.
قوله رحمه الله: و هي سورة سجدة لقمان لعل الصواب بدله" الم السجدة" و كأنه لقرب لقمان إليه و اتصاله به نسبها